انطلاق ورش “العدالة المرتجاة” بالقاهرة لصياغة نموذج سوداني قائم على الحوار المجتمعي
أعلنت المجموعة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات وهيئة محامي دارفور، بالتعاون مع مركز عافر للحوار والتنمية، انطلاق أولى الورش الحوارية لمشروع “العدالة المرتجاة”، وذلك بمقر المركز في منطقة العباسية بالقاهرة، بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين في قضايا العدالة الانتقالية.
وشهدت الجلسة الافتتاحية تقديم ورقة محاور رئيسية من إعداد أماني الطويل رئيسة مجلس أمناء المركز، بالشراكة مع الصادق علي حسن رئيس المجموعة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات، حيث أكدت أن هذه الورقة تأتي كإطار أولي للنقاش، بهدف إطلاق حوار قاعدي شامل بين مختلف الأطراف السودانية المعنية.
وأوضحت الطويل أن المشروع يسعى إلى بلورة نموذج سوداني للعدالة المرتجاة يستند إلى رؤى وتصورات المتأثرين بالانتهاكات، مع الاستفادة من التجارب الدولية المماثلة في مجال العدالة الانتقالية.
من جانبه، أشار الصادق علي حسن إلى أن الورقة الحوارية تم إرسالها إلى عدد واسع من الأطراف السودانية، خاصة الفئات المتأثرة بالحرب، موضحًا أنه تم تلقي ملاحظات ومقترحات مكتوبة من جهات فاعلة، من بينها حركة جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور، مؤكدًا أن هذه المساهمات ستُسهم في صياغة تصور إطاري متكامل يُطرح لاحقًا للنقاش العام.
وأضاف أن المرحلة المقبلة ستشهد توسيع دائرة الحوار لتشمل قطاعات متعددة من المجتمع السوداني، بما في ذلك التنظيمات المدنية والأهلية والقوى السياسية والحركات المسلحة، إلى جانب تنظيمات المتقاعدين من القوات النظامية.
ومن المقرر أن تتواصل فعاليات المشروع عبر سلسلة من الورش المتخصصة خلال الأيام المقبلة، بإشراف كل من مدثر فضل موسى، انتصار العقلي، أحمد بطران، وعلي تونجا، حيث تستهدف هذه الورش قطاعات المجتمع المدني والقيادات المجتمعية والأهلية، بالإضافة إلى المرأة والشباب.
وفي هذا السياق، أعلنت الجهات المنظمة عن تنظيم ورشة خاصة بالمجتمع المدني بمدينة فيصل يوم 15 أبريل الجاري، فيما تستضيف العباسية ورشة القيادات المجتمعية والأهلية يوم 19 أبريل، في إطار جهود مستمرة لتعزيز الحوار الوطني وبناء توافق سوداني حول أسس العدالة الانتقالية.












