الثلاثاء 4 أغسطس 2026 05:29 مـ 19 صفر 1448 هـ
اقرأ الخبر
رئيس مجلس الإدارة يحيي ابو حته رئيس التحرير هبة عبد الحفيظ
×

​«الخارجية» و«الأكاديمية الوطنية للتدريب» لتعزيز قدرات الكوادر المصرية والإفريقية

الثلاثاء 4 أغسطس 2026 01:18 مـ 19 صفر 1448 هـ
​«الخارجية» و«الأكاديمية الوطنية للتدريب» لتعزيز قدرات الكوادر المصرية والإفريقية

​الدكتور. بدر عبد العاطي يوجه بتعظيم التعاون مع «الوكالة المصرية للشراكة» لنقل الخبرات إلى دول حوض النيل والقرن الإفريقي في مجالات الرقمية والري والذكاء الاصطناعي

​​شهد مقر وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج جلسة مباحثات موسعة جمعت الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية، والدكتورة سلافة جويلي، المديرة التنفيذية للأكاديمية الوطنية للتدريب، لصياغة خطة عمل استراتيجية تهدف إلى رفع كفاءة العنصر البشري في المنظومة الدبلوماسية والإدارية، ومد مظلة البرامج التدريبية التنموية إلى العمق الإفريقي.

​واستعرض اللقاء سبل التنسيق المباشر بين المناهج الحديثة التي تقدمها الأكاديمية ومحاور التأهيل بمعهد الدراسات الدبلوماسية، بما يضمن تزويد الكوادر الوطنية بأحدث المعارف والتطبيقات التي تتطلبها البيئة الدولية المعاصرة، لا سيما في ظل التحولات الجيوسياسية والتكنولوجية المتسارعة التي تمس المصالح الوطنية والإقليمية.

​وأشاد الدكتور بدر عبد العاطي بالدور الرائد والمحوري الذي تضطلع به الأكاديمية الوطنية للتدريب في إعداد وتأهيل القيادات الشابة، موضحاً أنها باتت منصة وطنية مرجعية لبناء القدرات وصقل مهارات الكوادر البشرية، بما يتماشى مع جهود الدولة المصرية لتطوير الجهاز الإداري وتعزيز التنافسية والكفاءة المؤسسية.

​وفي إطار البعد القاري للسياسة الخارجية المصرية، شدد الوزير عبد العاطي على أهمية تكامل الجهود بين الأكاديمية الوطنية للتدريب والوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية.

وأكد أن المرحلة الراهنة تتطلب تعظيم نقل الخبرات الفنية المصرية إلى الأشقاء الأفارقة، مع التركيز على القطاعات الاستراتيجية الحيوية مثل الزراعة، وإدارة الموارد المائية، والثروة السمكية، إضافة إلى قطاعات المستقبل كالتحول الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

​وأعرب وزير الخارجية عن تطلع الوزارة إلى تدشين حزمة من البرامج التدريبية المخصصة لتأهيل الكوادر الحكومية في دول القرن الإفريقي وحوض النيل، بما يدعم تطلعات هذه الشعوب نحو التنمية المستدامة، ويجسد الدور المصري التاريخي وثابت في مساندة الأشقاء وبناء القدرات المؤسسية بالقارة السمراء.

​من جانبها، أعربت الدكتورة سلافة جويلي عن تقديرها لعمق الشراكة مع وزارة الخارجية، مؤكدة جاهزية الأكاديمية الوطنية للتدريب لتسخير أحدث الخبرات والبرامج المعتمدة لتلبية احتياجات العمل الدبلوماسي والإداري، وتصميم برامج تخصصية قادرة على إعداد كوادر متميزة تمثل الدولة المصرية بأعلى درجات الكفاءة والاقتدار