انتظام حركة الملاحة وتداول البضائع بميناء دمياط على مدار الساعة
أكدت وزارة النقل استمرار انتظام العمل بميناء دمياط بكامل طاقته التشغيلية على مدار أربع وعشرين ساعة يومياً، مشيرة إلى أن حركة استقبال ومغادرة السفن بمختلف أنواعها تسير بصورة طبيعية ومُنتظمة وفق المخططات الزمنية والجداول المعاييرية المعتمدة، دون أي معوقات تؤثر على حركة التجارة وسلاسل الإمداد.
وأوضحت الوزارة، في بيان إعلامي رسمي، أن الأنشطة التشغيلية داخل الميناء تشهد كفاءة عالية في تنفيذ عمليات الشحن والتفريغ، وتداول مختلف أنواع البضائع، بما يشمل الحاويات والصب الجاف والصب السائل والبضائع العامة.
وأضافت أن جميع الأرصفة والمحطات البحرية تعمل بجهوزية تامة لاستقبال السفن والخطوط الملاحية الوافدة، مع إتاحة الحزمة الكاملة من الخدمات البحرية واللوجستية، وفي مقدمتها خدمات الإرشاد والقطر والرباط، وهو ما أسهم بشكل مباشر في تسريع معدلات دوران السفن وتقليل زمن تراكيها وبقائها داخل الميناء.
وأشار البيان إلى أن ميناء دمياط يعتمد على منظومة تشغيل رقمية متكاملة تُدار بأحدث التقنيات الحديثة، لضمان أعلى معايير السلامة والجودة في نقل وتخزين البضائع، ومتابعة حركة الصادرات والواردات بدقة متناهية. وتأتي هذه الجهود في إطار المتابعة الدورية والمستمرة على مدار الساعة من القيادة التنفيذية للوزارة لكل المرافق والأنشطة اللوجستية بالجمهورية.
وشددت وزارة النقل على أن ميناء دمياط يمثل أحد الركائز الأساسية في منظومة النقل البحري واللوجستيات المصرية، وركناً جوهرياً ضمن الإستراتيجية الشاملة التي تتبناها الدولة لتطوير الموانئ البحرية، بهدف تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت.
وتتضمن هذه الإستراتيجية تنفيذ مشروعات عملاقة لتوسعة الأرصفة، وزيادة الأعماق، وتحديث البنية التحتية والمعدات، لرفع القدرة الاستيعابية والتنافسية للموانئ المصرية بين الموانئ المحورية في حوض البحر الأبيض المتوسط والعالم.
واختتمت الوزارة بيانها بالتحذير من التأثر بأي شائعات أو معلومات غير رسمية، معربة عن التزامها الكامل بالشفافية وإتاحة البيانات الدقيقة لحركة الملاحة أولاً بأول، بما يدعم حركة التجارة الوطنية، ويحقق أهداف التنمية الاقتصادية المستدامة للدولة المصرية.












