الخميس 9 يوليو 2026 05:41 مـ 23 محرّم 1448 هـ
اقرأ الخبر
رئيس مجلس الإدارة يحيي ابو حته رئيس التحرير هبة عبد الحفيظ
×

​حلم العقود يتحقق.. مصر تُركّب وعاء المفاعل النووي الثاني بالضبعة

الخميس 9 يوليو 2026 01:15 مـ 23 محرّم 1448 هـ
​حلم العقود يتحقق.. مصر تُركّب وعاء المفاعل النووي الثاني بالضبعة

شهدت الدولة المصرية اليوم خطوة تاريخية جديدة تعزز مكانتها الإقليمية والدولية في مجال الطاقة السلمية، حيث ألقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، كلمة رفيعة المستوى خلال الفعالية الكبرى لتركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الثانية بمحطة الضبعة النووية، والتي تزامنت مع الاحتفال بذكرى ثورة 30 يونيو المجيدة

​واستهل رئيس مجلس الوزراء كلمته بنقل تحيات فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وتهنئته البالغة للشعب المصري العظيم بهذه المناسبة الوطنية التي جسدت إرادة المصريين الصلبة في الحفاظ على مقدرات وطنهم، والانطلاق بقوة نحو آفاق البناء والتنمية الشاملة. كما أعرب "مدبولي" عن التقدير العميق الذي يوليه السيد الرئيس للجهود المخلصة والدؤوبة المبذولة من كافة سواعد الوطن لإنجاز البرنامج النووي المصري

​وفي لفتة تعكس عمق الإنجاز وتحول الآمال إلى واقع، أشار رئيس الوزراء إلى حديثه الجانبي قبيل الفعالية مع السيد "أليكسي ليخاتشوف"، المدير العام لمؤسسة "روسآتوم" الروسية الحكومية للطاقة الذرية؛ حيث استرجع "مدبولي" ذكريات الطفولة ومراحل التعليم الأولى، مؤكداً أن إنشاء محطة نووية سلمية في الضبعة كان حلمًا عقديًا للمصريين طالما درسوه في الكتب المدرسية، وظل يراود الأجيال المتعاقبة، حتى جاءت القيادة السياسية الحكيمة ممثلة في الرئيس السيسي لتتحمل مسؤولية تحويل هذا الحلم إلى واقع ملموس على الأرض، ليكون ركيزة أساسية في بناء الجمهورية الجديدة والدولة الحديثة رغم كافة التحديات العالمية

وأوضح رئيس الوزراء أن تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة الثانية يأتي بعد فترة وجيزة من تركيب وعاء الوحدة الأولى، والذي تم بحضور تاريخي عبر تقنية "الفيديو كونفرانس" لكل من الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، مما يبرهن على متانة وعمق الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وموسكو

​واختتم الدكتور مصطفى مدبولي كلمته بالـتأكيد على أن الطاقة النووية السلمية تعد خيارًا استراتيجيًا حتميًا لمصر، يدعم بقوة مستهدفات "رؤية مصر 2030" للتنمية المستدامة، نظراً لما توفره من مصدر آمن، مستقر، ومستدام للشبكة القومية للكهرباء، فضلًا عن دورها الجوهري في خفض الانبعاثات الكربونية ومكافحة التغير المناخي، موجهاً تحية إجلال وتقدير لجميع العاملين في هذا المشروع القومي العملاق الذين يصنعون بأيديهم طاقة المستقبل

موضوعات متعلقة