وزير الشباب والرياضة يتباحث مع القائم بأعمال السفير الأمريكي لتعزيز التعاون الشبابي والرياضي
خطوة تعكس الثقل السياسي والتنموي للدولة المصرية، وترسخ دورها الريادي في الاستثمار في العنصر البشري، يشهد الملف الشبابي والرياضي آفاقاً جديدة من التعاون الدولي عالي المستوى. وتأتي هذه اللقاءات الدبلوماسية لتؤكد أن تمكين الشباب وتطوير البنية الرياضية لم يعد مجرد مستهدف محلي، بل أداة لبناء جسور التواصل الثقافي والتنموي مع كبرى القوى العالمية، بما يضمن صقل مهارات النشء والشباب وتأهيلهم وفقاً لأحدث المعايير الدولية .
استقبل وزير الشباب والرياضة، بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، السيد روبرت سيلفرمان، القائم بأعمال سفير الولايات المتحدة الأمريكية بالقاهرة، والوفد المرافق له. وشهد اللقاء التباحث حول سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين، وفتح مسارات جديدة للمشروعات والمبادرات التي تستهدف قطاعي الشباب والرياضة خلال المرحلة المقبلة .
وفي مستهل اللقاء، رحب وزير الشباب والرياضة بالقائم بأعمال السفير الأمريكي، معرباً عن تمنياته له بالتوفيق والسداد في أداء مهام عمله الدبلوماسي بالقاهرة. كما أكد الوزير على عمق ومتانة العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، مشيراً إلى أن هذا التعاون الممتد يتجسد في مشروعات حيوية متعددة، لا سيما تلك التي تركز على تمكين الشباب، وتوسيع نطاق مشاركتهم في المبادرات التنموية المختلفة التي تبنتها الدولة لتطوير مهاراتهم القيادية والعملية.
وشهد الاجتماع استعراضاً شاملاً لعدد من مجالات التعاون القائمة والناجحة بين وزارة الشباب والرياضة والسفارة الأمريكية بالقاهرة، إلى جانب دراسة الفرص المتاحة لإطلاق برامج ومشروعات مشتركة جديدة. وتركزت النقاشات حول تصميم حزمة من البرامج التي تستهدف تنمية قدرات الشباب المصري، ودعم برامج التبادل الثقافي والرياضي، بالإضافة إلى رعاية المبادرات التي تسهم في بناء قدرات النشء وتأهيلهم ليكونوا عناصر فاعلة ومؤثرة في مجتمعاتهم.
وفي هذا السياق، شدد وزير الشباب والرياضة على حرص الوزارة المستمر على توسيع آفاق التعاون الدولي، والانفتاح على التجارب والخبرات العالمية الناجحة في مجالات العمل الشبابي والرياضي. وأوضح أن هذه الرؤية تتماشى تماماً مع التوجيهات السياسية للدولة المصرية نحو الاستثمار في الإنسان، وبناء جيل يمتلك مقومات الإبداع والابتكار، وقادر على قيادة قاطرة التنمية المستدامة والجمهورية الجديدة.
ومن جانبه، عبر السيد روبرت سيلفرمان، القائم بأعمال السفير الأمريكي، عن بالغ تقديره واعتزازه بحفاوة الاستقبال داخل العاصمة الإدارية الجديدة. وأشاد بالجهود الملموسة والطفرة الكبيرة التي تحققها وزارة الشباب والرياضة المصرية في تنفيذ برامج ومبادرات نوعية موجهة للشباب. كما أكد سيلفرمان على الاهتمام البالغ الذي توليه السفارة الأمريكية لمواصلة الشراكة مع الوزارة، ودعم كافة المشروعات المشتركة التي تفتح آفاقاً جديدة للتنمية المستدامة وتمكين الطاقات الشبابية في مصر.
وفي ختام اللقاء، جدد الجانبان تأكيدهما على أهمية استمرار التنسيق والاتصال المباشر بين الفرق الفنية المشتركة خلال المرحلة المقبلة، لوضع الخطط التنفيذية للمشروعات المتفق عليها موضع التنفيذ، وبما يضمن تحقيق الأهداف المشتركة للبلدين الصديقين وتعزيز الشراكة الثنائية.













