اقرأ الخبر

مصر ومدغشقر تبحثان تعزيز التعاون الصحي ونقل الخبرات

الخميس 30 يوليو 2026 02:27 مـ 14 صفر 1448 هـ
مصر ومدغشقر تبحثان تعزيز التعاون الصحي ونقل الخبرات

​استقبلت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان لشؤون السكان وتنمية الأسرة، بالإنابة عن الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، الدكتورة منيرة ماناجنا، وزيرة الصحة العامة بجمهورية مدغشقر، وذلك في مستهل زيارتها الرسمية إلى جمهورية مصر العربية لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات بين البلدين في القطاع الصحي.

​واستهلت نائب الوزير الزيارة بصحبة الوزيرة الضيفة بجولة تفقدية شاملة داخل "مركز رعاية الهناجر"، للوقوف على أحدث المستجدات والتطورات التي شهدتها المنظومة الصحية المصرية، ولا سيما في مجالات الرعاية الصحية الأولية والتحول الرقمي المتقدم، وتقديم خدمات متكاملة لصحة الأسرة.

​وشملت الجولة الاطلاع على باقة الخدمات النوعية التي يقدمها المركز للمواطنين، والتي تتضمن عيادات تنظيم الأسرة وطب الأسرة، ورعاية كبار السن، والنساء والتوليد، فضلاً عن العيادات الصديقة للشباب والمراهقين، وعيادة طيف التوحد، ووحدة مناهضة العنف الأسري، وغرف المشورة التخصصية. كما تفقدت الوزيرة منظومة المتابعة الدورية للسيدات الحوامل لضمان تقديم أعلى مستويات الرعاية الصحية للأم والجنين، إلى جانب الاطلاع على آليات التسجيل الإلكتروني والميكنة الشاملة للملفات الطبية.

​واستعرضت الدكتورة عبلة الألفي المبادرات الرئاسية التوعوية والمجتمعية التي تنفذها الوزارة، وفي مقدمتها مبادرة "الألف يوم الذهبية" وأثرها المباشر في تحسين المؤشرات الصحية للطفل والأم، إلى جانب خدمات التوعية الفعالة قبل الزواج وبعده. وتضمنت الجولة أيضاً تفقد المعامل الطبية، وعيادات الأسنان، ووحدات السمعيات، وعيادة علاج السمنة، حيث تنشأ ملفات طبية إلكترونية لكل منتفع لضمان استمرارية وجودة الخدمة الطبية.

​من جانبها، أعربت وزيرة الصحة العامة بمدغشقر عن بالغ إعجابها بما شهدته من طفرة رقمية وتكامل نادراً ما يُشاهد في مراكز الرعاية الأولية، مشيدة بالمكتسبات الصحية التي حققتها مصر ومؤكدة حرص بلادها على الاستفادة من هذه التجربة الرائدة لتطوير الخدمات الصحية وخفض معدلات الوفيات لدى الأطفال والأمهات في مدغشقر.

​وفي سياق متصل، شملت الزيارة جولة تفقدية بـ "مستشفى العاصمة" الذي يضم 200 سرير و8 غرف عمليات حديثة و44 سرير رعاية مركزة، بالإضافة إلى وحدة متخصصة للقسطرة القلبية و25 عيادة خارجية تخدم منتفعي التأمين الصحي وفق أعلى معايير الجودة العالمية.

وتفقد الجانبان أقسام الأشعة ووحدات الكشف المبكر عن سرطان الثدي والقسطرة المخية والقلبية والسكتة الدماغية.

​وأشارت نائب الوزير إلى الدور البارز للمستشفى في تنفيذ المبادرة الرئاسية لإنهاء قوائم الانتظار، إضافة إلى استعداداته الحثيثة للانضمام إلى المنصة الوطنية للسياحة الصحية بدءاً من الأول من أغسطس المقبل لتقديم الخدمات الطبية للمرضى من كافة أنحاء العالم. واختُتمت الزيارة باجتماع موسع لبحث آليات التدريب والتعاون الفني وتبادل الخبرات بين الكوادر الطبية في البلدين.