حقيقة طلب الأهلى تخفيض عقود تريزيجيه وزيزو فى الأهلى
كشف مصدر داخل النادي الأهلي حقيقة الأنباء المتداولة خلال الساعات الماضية بشأن وجود اتجاه داخل إدارة الكرة لتخفيض عقود بعض لاعبي الفريق الأول لكرة القدم، وعلى رأسهم الثنائي محمود حسن تريزيجيه وأحمد سيد زيزو، وذلك في إطار مساعي الإدارة لإعادة الانضباط المالي وتحقيق قدر أكبر من التوازن داخل غرفة ملابس الفريق خلال الفترة المقبلة.
وشهدت الفترة الأخيرة حالة من الجدل حول الرواتب المرتفعة التي يحصل عليها بعض نجوم الفريق مقارنة بباقي اللاعبين، خاصة بعد انضمام عدد من الأسماء الكبيرة التي وقعت على عقود مالية ضخمة. وتسببت هذه الفوارق في الرواتب، بحسب مصادر مقربة من النادي، في حالة من عدم الرضا لدى بعض اللاعبين، وهو ما دفع إدارة الأهلي إلى دراسة عدد من الحلول التي تضمن الحفاظ على الاستقرار داخل الفريق.
وأكد المصدر أن إدارة النادي لم تفتح حتى الآن أي مفاوضات رسمية مع تريزيجيه أو زيزو بشأن تخفيض قيمة عقودهما، مشيرًا إلى أن الملف لا يزال قيد الدراسة ولم يتم اتخاذ قرار نهائي بشأنه. وأضاف أن مسؤولي الأهلي يفضلون تأجيل حسم هذا الملف لحين عودة اللاعبين من المشاركة مع المنتخب الوطني في بطولة كأس العالم 2026 المقامة حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية.
وأوضح المصدر أن هناك قناعة داخل الإدارة بضرورة وضع سياسة مالية موحدة تساعد على تحقيق العدالة بين اللاعبين، خاصة في ظل رغبة النادي في الحفاظ على حالة الاستقرار والتركيز داخل غرفة الملابس خلال الموسم الجديد، الذي يشهد مشاركة الفريق في العديد من البطولات المحلية والقارية.
وأشار المصدر إلى أن إدارة الكرة قد تبدأ خلال الأيام المقبلة عقد جلسات مع اللاعبين أصحاب العقود المرتفعة من أجل مناقشة الرؤية المستقبلية للنادي فيما يتعلق بسقف الرواتب والعقود الجديدة. وفي حال عدم التوصل إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف، فإن الإدارة ستدرس كافة الخيارات المتاحة، سواء استمرار اللاعبين وفق الشروط الحالية أو دراسة العروض الخارجية التي قد تصل إليهم خلال فترة الانتقالات المقبلة.
واختتم المصدر تصريحاته بالتأكيد على أن الأهلي يضع مصلحة الفريق فوق كل الاعتبارات، وأن الهدف الأساسي من أي قرارات مستقبلية سيكون الحفاظ على الاستقرار الفني والإداري، بما يضمن استمرار المنافسة على جميع البطولات وتحقيق تطلعات جماهير القلعة الحمراء خلال المواسم المقبلة
