تنسيقية شباب الأحزاب تطلق ورشة ”التمكين الرقمي والاستخدام الآمن للأطفال”
قنابل موقوتة في أيدي الصغار".. تنسيقية شباب الأحزاب تضع "خاريطة طريق" لإنقاذ الأطفال من فخاخ السوشيال ميديا وتكشف آليات "التمكين الرقمي المثير" في خطوة هامة تهدف إلى مواجهة التحديات المتسارعة في عالم "الفضاء الرقمي"، وتزامناً مع تصاعد التحذيرات من المخاطر التي تهدد الأجيال الناشئة عبر الإنترنت، عقدت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، ممثلة في لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ورشة عمل رفيعة المستوى تحت عنوان "التمكين الرقمي للأطفال والاستخدام الآمن لمنصات التواصل الاجتماعي". وتأتي هذه الخطوة في إطار الاستراتيجية الشاملة التي تتبناها التنسيقية لدعم ومساندة جهود الدولة المصرية في بناء "الإنسان الجديد"، وتعزيز الوعي التكنولوجي والابتكاري لدى الأطفال باعتبارهم الركيزة الأساسية للمستقبل، وضمان حمايتهم من الجرائم الإلكترونية ومحاولات الاستقطاب الفكري أو النفسي عبر المنصات المختلفة. وشهدت ورشة العمل نقاشات موسعة ومعمقة تناولت عدة محاور بالغة الأهمية؛ حيث ركّز الحاضرون على ضرورة التحرك السريع والمكثف لإطلاق برامج توعية مجتمعية شاملة تستهدف الأسر أولاً لحماية أبنائهم من "السموم الرقمية" ومخاطر الألعاب الإلكترونية الإدمانية التي انتشرت مؤخراً. كما شدد المشاركون على حتمية صياغة ضوابط تشريعية وآليات تنظيمية صارمة تحدد ضوابط استخدام الأطفال لمنصات التواصل الاجتماعي، مع تفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني لتبني مبادرات نوعية تنشر الثقافة الرقمية الآمنة، وتحول التكنولوجيا من "تهديد مستمر" إلى "أداة بناء وتنمية". واستعرضت الورشة مجموعة من الرؤى والأفكار المبتكرة والمقترحات التنفيذية القابلة للتطبيق الفوري في مختلف قطاعات الدولة. واستهدفت هذه الأفكار صياغة استراتيجية متكاملة لتعزيز التمكين الرقمي للأطفال، بما يضمن إعداد وتأهيل أجيال واعية قادرة على مواكبة التطورات المذهلة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة دون الوقوع في شرك الانتهاكات والأخطار، وبما يدعم الرؤية القومية الشاملة للتحول الرقمي الآمن والمستدام. وفي ختام الفعاليات، صاغ المشاركون حزمة من التوصيات والمقترحات المرفوعة إلى الجهات المعنية، والتي ركزت على تعظيم التنسيق والتكامل بين الوزارات والمؤسسات التعليمية والتربوية والإعلامية، لضمان توفير بيئة إنترنت آمنة ومسؤولة للطفل المصري، وتحويل الأجهزة الذكية إلى منصات للابتكار والتعليم بدلاً من العزلة والتهديد. أدارت الجلسة بكفاءة عالية هدير زيدان، عضو لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالتنسيقية، وبمشاركة فاعلة من إبراهيم رمضان، مسؤول اللجنة، ومحفوظ حامد، نائب مسؤول اللجنة. كما شهدت الورشة حضوراً بارزاً ومساهمات فكرية قوية من أعضاء التنسيقية: (أحمد محمود، إيمان ممتاز، رغدة محمد، عماد سلامة، آدم الطوخي، يوسف عماد، سمية هاشم، تهامي جمال، حنان جوهر، ناهد جمال، شيماء الأشقر، عبير العريان، محمد الصوفي، ومحمد الحلو)، والذين أثروا النقاش برؤاهم الميدانية والتحليلية.
