اقرأ الخبر

​تحرك دولي طارئ لمواجهة فيروس ”هانتا”.. وإسبانيا تفتح أبوابها بدافع ”المسؤولية الإنسانية”.

الثلاثاء 12 مايو 2026 12:08 مـ 25 ذو القعدة 1447 هـ
​تحرك دولي طارئ لمواجهة فيروس ”هانتا”.. وإسبانيا تفتح أبوابها بدافع ”المسؤولية الإنسانية”.

​مدريد | في مؤتمر صحفي مشترك عُقد صباح اليوم بالعاصمة الإسبانية، حسم الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، والجانب الإسباني ممثلاً برئيس الوزراء بيدرو سانشيز، الجدل المثار حول تفشي فيروس هانتا على متن السفينة "MV Honda S". ​الوضع الوبائي: أرقام وحقائق ​أكد الدكتور تيدروس أن الوضع "لا يزال تحت السيطرة" رغم التحديات اللوجستية، كاشفاً عن الحصيلة النهائية للإصابات المرتبطة بالسفينة: ​إجمالي الحالات: 11 حالة (9 مؤكدة مخبرياً و2 قيد الاشتباه). ​الوفيات: 3 حالات (ولم يتم تسجيل أي وفاة جديدة منذ الثاني من مايو). ​نطاق الإصابة: جميع الحالات محصورة في طاقم السفينة وركابها فقط. ​ملاحظة هامة: حذر المدير العام من احتمالية ظهور حالات فردية جديدة في الأسابيع المقبلة، مرجعاً ذلك إلى طول فترة حضانة الفيروس. ​بروتوكول "الـ 42 يوماً": إجراءات وقائية مشددة ​أصدرت منظمة الصحة العالمية توصيات صارمة للدول التي استقبلت الركاب العائدين، تضمنت: ​الرقابة الصحية: فرض عزل منزلي أو مؤسسي لمدة 42 يوماً (تبدأ من 10 مايو وتنتهي في 21 يونيو). ​المتابعة الدورية: إلزام الحكومات بتقديم تقارير دورية للمنظمة حول الحالة الصحية للعائدين وفقاً للوائح الدولية. ​الدعم النفسي: الإشارة إلى ضرورة توفير رعاية نفسية للركاب الذين عانوا من نوبات قلق وتوتر حاد جراء الأزمة. ​الموقف الإسباني: "الإنسانية قبل الجدل السياسي" ​من جانبه، دافع رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، عن قرار بلاده بالتعامل مع الأزمة، مؤكداً أن إسبانيا تحركت بدافع "المسؤولية الإنسانية". ​تجاوز الخلافات: رفض سانشيز الدخول في سجالات سياسية مع سلطات جزر الكناري، مشدداً على أن "روح التضامن" هي التي انتصرت في النهاية. ​إشادة دولية: استشهد سانشيز بتقدير المؤسسات الدولية (والبابا) للمجتمع الإسباني الذي تعامل مع الأزمة بهدوء وثقة مطلقة في المنظومة الطبية. ​رسالة الختام: التضامن هو اللقاح ​اختتم تيدروس كلمته بشكر الحكومة الإسبانية على قيادتها الاستثنائية، موجهاً رسالة للعالم: ​"الفيروسات لا تعرف الحدود، وأقوى سلاح نمتلكه اليوم هو التضامن العابر للقارات."