اقرأ الخبر

​وداعاً لـ ”كابوس” الدرجة الواحدة: وزير التعليم يزف بشرى نظام ”البكالوريا” ويضع خطوطاً حمراء لامتحانات الثانوية

الإثنين 11 مايو 2026 12:20 مـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
​وداعاً لـ ”كابوس” الدرجة الواحدة: وزير التعليم يزف بشرى نظام ”البكالوريا” ويضع خطوطاً حمراء لامتحانات الثانوية

في جلسة تاريخية أمام مجلس الشيوخ، رسم السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، ملامح مستقبل جديد للتعليم في مصر، واضعاً حداً لسنوات طويلة من القلق النفسي والضغط العصبي الذي عانت منه الأسر المصرية بسبب "نظام الفرصة الواحدة" في الثانوية العامة. ​الحزم والهدوء.. معادلة الوزارة للامتحانات الحالية ​بدأ الوزير حديثه برسائل طمأنة ممزوجة بالصرامة؛ حيث أكد أن الوزارة استعدت بشكل "منظم جداً" للامتحانات الحالية. ولم يغفل الجانب النفسي للطلاب، إذ وجّه تعليمات حاسمة لرؤساء اللجان والمراقبين بضرورة توفير أجواء من الهدوء والتركيز، ومساعدة الطلاب بدلاً من ترهيبهم. ​ولكن، خلف هذا الهدوء تكمن "يد حديدية" ضد أي محاولة للخروج عن القواعد. حيث صرح الوزير بلهجة قاطعة: ​"لن يتم التهاون مع أي تجاوز، وأي شخص سيخطئ أو يخالف القواعد المنظمة للامتحانات سيواجه إجراءات فورية وحاسمة دون تردد." ​البكالوريا المصرية: نهاية عصر "تحديد المصير بنصف درجة" ​انتقل الوزير إلى الملف الأكثر إثارة للجدل والترقب، وهو نظام "البكالوريا المصرية". ووصف الوزير النظام الحالي للثانوية العامة بأنه "أمر غير طبيعي"، حيث لا يمكن لمستقبل إنسان أن يضيع بسبب نصف درجة أو عثرة في امتحان واحد. ​أبرز مميزات نظام البكالوريا الجديد: ​تعدد الفرص: يتيح النظام الجديد للطالب دخول الامتحان أكثر من مرة لتحسين مستواه، مما يقضي على فكرة "الامتحان الحاسم". ​التوافق العالمي: النظام مصمم بالتنسيق مع معايير المناهج الدولية، ليتماشى مع ما يحدث في دول العالم المتقدمة. ​تخفيف الضغط النفسي: بوجود أكثر من فرصة، يتحول التعليم من رحلة رعب إلى مسار حقيقي للتعلم والتقييم. ​وكشف الوزير عن إحصائية مفاجئة، حيث اختار 65% من الطلاب الذين خُيروا بين النظامين "نظام البكالوريا"، مما يعكس رغبة الجيل الجديد في نظام تقييم أكثر عدالة ومرونة. ​مستقبل التعليم: من الثانوية العامة إلى التعليم الفني ​بينما أكد الوزير أن الدفعة الحالية ستستمر على النظام القديم، إلا أن العام المقبل سيشهد تطبيقاً أوسع لنظام البكالوريا. ولم ينهِ حديثه دون الإشادة بقطاع التعليم الفني، واصفاً إياه بأنه "مستقبل العالم"، مؤكداً أن الدول المتقدمة لم تصل لما هي عليه إلا بالاعتماد على التعليم التطبيقي والفني، وهو ما تسعى مصر لترسيخه كجزء أصيل من المنظومة