اقرأ الخبر

الجامعة الأهلية الفرنسية بمصر (UFE): بوابة العبور نحو المستقبل تنطلق بحرم ذكي في سبتمبر المقبل”

السبت 9 مايو 2026 11:33 صـ 22 ذو القعدة 1447 هـ
الجامعة الأهلية الفرنسية بمصر (UFE): بوابة العبور نحو المستقبل تنطلق بحرم ذكي في سبتمبر المقبل”

القاهرة وباريس.. شراكة استراتيجية تصيغ مستقبل التعليم العالي ​في خطوة تعكس عمق العلاقات التاريخية بين مصر وفرنسا، وتجسد رؤية الدولة المصرية "2030" في توطين التعليم الجامعي المتميز، يستعد قطاع التعليم العالي لافتتاح المرحلة الأولى من المقر الجديد للجامعة الأهلية الفرنسية (UFE) بمدينة الشروق في سبتمبر المقبل. ويأتي هذا الحدث ليكون بمثابة قفزة نوعية في مسار "الجامعات الذكية" التي تجمع بين الابتكار الفرنسي والاحتياجات التنموية المحلية، لتقديم جيل من الخريجين المسلحين بمهارات تنافسية عابرة للحدود. ​إعادة التأسيس: رؤية سياسية لدعم التميز الأكاديمي ​لم تكن الجامعة الأهلية الفرنسية مجرد مؤسسة تعليمية عابرة، بل شهدت تحولاً تاريخياً بفضل الدعم السياسي المباشر من الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون. فمنذ توقيع الاتفاقية الإطارية في عام 2019، تحولت الجامعة إلى مشروع قومي طموح يمتد على مساحة 30 فداناً، ليعيد تعريف مفهوم الجامعات الأهلية غير الهادفة للربح، ويحولها إلى مركز إقليمي للتميز والبحث العلمي في قلب الشرق الأوسط. ​فلسفة "الجيل الثالث": برامج ثلاثية اللغات وشهادات مزدوجة ​تتبنى الجامعة نموذج "الجيل الثالث" الذي يدمج بين التخصصات البينية وربط التعليم بسوق العمل. وتنفرد الجامعة بتقديم برامجها باللغات العربية، الفرنسية، والإنجليزية، بالتعاون مع نخبة من أعرق الجامعات الفرنسية مثل (باريس 1 بانتيون السوربون، ونانت، والسوربون الحديثة). تتيح هذه الشراكات للطلاب الحصول على "شهادات مزدوجة" تفتح لهم أبواب العمل في مصر وأوروبا على حد سواء. ​وتتوزع التخصصات الأكاديمية على كليات محورية تشمل: ​كلية الهندسة: وتضم تخصصات المستقبل مثل الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني، الميكاترونكس، وهندسة العمارة المستدامة. ​كلية الإدارة ونظم المعلومات: وتركز على الاقتصاد الرقمي، تحليلات البيانات، وإدارة الضيافة. ​كلية اللغات التطبيقية والعلوم الإنسانية: لتعزيز التواصل الثقافي والمهني الدولي. ​برامج الدراسات العليا: التي تغطي مجالات العولمة، إنترنت الأشياء (IoT)، وإدارة التراث السياحي. ​الحرم الجامعي الجديد: معقل الابتكار الأخضر ​يمثل الحرم الجديد بمدينة الشروق نموذجاً للعمارة الخضراء والذكاء الاصطناعي. تتضمن المرحلة الأولى 9 مبانٍ رئيسية صُممت لتقليل استهلاك الطاقة والاعتماد على الإضاءة الطبيعية. وتتضمن هذه المرحلة: ​مباني تعليمية متطورة ومختبرات بحثية. ​مركز بيانات فائق السرعة لدعم أبحاث الأمن السيبراني. ​منطقة سكنية متكاملة ومرافق رياضية وترفيهية. ​متنزه تكنولوجي: يهدف إلى تحويل الأبحاث العلمية إلى مشروعات صناعية ودعم الشركات الناشئة. ​جسور مع الصناعة: التحالف مع العمالقة ​لا يقتصر دور الجامعة على الجانب الأكاديمي، بل يمتد ليشمل شراكات استراتيجية مع كبرى الشركات الفرنسية العاملة في مصر مثل (شنايدر إلكتريك، تاليس، وفاليو). تهدف هذه الشراكات إلى دمج الخبراء الصناعيين في صياغة المناهج وتوفير فرص تدريبية وعملية مباشرة للطلاب، مما يضمن خروج كوادر قادرة على قيادة التحول التكنولوجي في المنطقة. ​بقدرة استيعابية تصل إلى 3000 طالب في مرحلتها الأولى، وخطط توسعية للوصول إلى 7000 طالب، تستعد الجامعة الأهلية الفرنسية لتكون القلب النابض للتعاون الأكاديمي الدولي على أرض مصر، مؤكدة أن الاستثمار في العقل البشري هو الرهان الرابح للمستقبل